د - أحمد نضيف يحلل قلق الحداثة في خطاب الشعراء النقاد .
كتبهابدر الحمري ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 18:17 م

عن منشورات مركز الدراسات و الأبحاث الإنسانية " مدى " صدر للناقد أحمد نضيف دراسة نقدية عنوانها " قلق الحداثة في خطاب الشعراء النقاد " النموذج الأول : أحمد المجاطي .
تتوزع جغرافية الكتاب الذي جاء في 224صفحة إلى ثلاثة فصول فضلا عن المقدمة و الخاتمة ؛ نقرأ في الفصل الأول : الحداثة الشعرية و أسئلة المنعطف التاريخي ، تتبع من خلاله أحمد نضيف شروط الإنعطاف التاريخي للحداثة الشعرية العربية و مسوغاتها و القلق الذي صاحبها " باعتبارها و عيا نظريا ، لم تكن وليدة الثقافة العربية نفسها ، بل كانت قد انطلقت من الثقافة الغربية " ص 17.
في الفصل الثاني حاول الدارس حصر شروط إنتاج الخطاب النقدي المعاصر في المغرب ، أجملها في شرطين أساسيين : شرط سياسيي باعتباره " العنصر المؤثث للبيت الثقافي " ص 66، شرط ثقافي الذي لم ينفصل حسب صاحبنا عن الشرط السابق في المغرب المعاصر . علاوة عن تتبعه في نفس الفصل بالدراسة و النقد للقلق الذي صاحب مرحلتين مهمتين في الخطاب النقدي المعاصر( مرحلة التجريب و مرحلة التنظير ) ، ومنه سيفترض الدارس " أن النقد المغربي وصل عتبة التأمل النظري دون الوصول إلى عتبة التنظير " ؟؟ ص 90 .
أما الفصل الثالث فقد كان لصاحبنا صداقة فكرية مع الشاعرالناقدأحمد المجاطي .. من خلاله حاول قراءة منطلقات و رهانات واستراتيجيات الخطاب النقدي المغربي .
في كل فصل من الفصول الثلاثة السابقة ، سيكتشف القارئ أن أحمد نضيف قد تسلح بأربعة مناهج لينهض بدراسته النقدية المعلومة ، و هي : المنهج النقدي التاريخي و المنهج النفسي و ما استثمره صاحبنا من مكتسبات نظرية التلقي ، دون نسيان المنهج المقارن …
نقرأ لأحمد نضيف الصفحة 209ا لآتي :
" حاولنا أن نتتبع أنواع .. القلق عبر تاريخ الحداثة الشعرية العربية . فوجدنا أن أهم من عبر عن هذا القلق بشكل واضح هم الشعراء النقاد ، باعتبارهم يعيشون هذا القلق بشكل مزدوج ؛ قلق البحث عن المعرفة النظرية التي تواكب وتدعم ، بل و تفتح آفاقا واسعة لممارسة الحداثة الشعرية …."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أخبار | السمات:أخبار
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























