قبل العد ..
لن تكون هذه الأحزان هي الأخيرة في سفرنا يا حبيبتي، فبلادنا أسئلتها تتكاثر وتصرخ في كل الوجوه البئيسة ، و كلما مررنا بحي أو زقاق أو مدينة.. أو جريدة ورقية ولا ورقية… يكبر نحيبها.
حزن 1
يا صديقي،
نوارسك أسطورة إغريقية قديمة.. وأحلامها لا تشبه نوارس العصر. لهذا، لن تنجح في استمالة سماء أو بحر لترسم آخر كلماتك بلون زرقتهما …
حزن 2
آه ، كم نبقى متواضعين أمام الأسئلة يوم الإمتحان , لا فرد منا يعز .. و كثير منا يهان.
حزن 3
دعيني بحق الكلمات التي تصعد من فوهة البركان، وبحق السقطات المتتالية في ساحاتنا، دعيني أعلن بيان الحب في سؤال: هل مات الإنسان ؟





























